زغلول النجار

23

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

مقدمة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بقلم الأستاذ الدكتور زغلول النجار أحمد اللّه - تعالى - وأصلى وأسلم على كافة أنبيائه ورسله ، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وأخص منهم بأفضل الصلاة وأزكى التسليم خاتمهم أجمعين سيدنا محمد بن عبد اللّه ، النبي الأمين ، الذي بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وجاهد في سبيل اللّه حتى أتاه اليقين ، فأسأل اللّه - تعالى - أن يجزيه خير ما جازى به نبيا عن أمته ، ورسولا على حسن أداء رسالته ، وأن يؤتيه الوسيلة والفضيلة ، والدرجة العالية الرفيعة ، وأن يبعثه المقام المحمود الذي وعده ، إن ربى لا يخلف الميعاد ( آمين ) . وبعد فلقد شاءت إرادة اللّه - تعالى - أن أمر بالقاهرة في إحدى رحلاتى العديدة بين أوروبا والمشرق العربي لأجد رسالة هاتفية مسجلة من أخي الأستاذ أحمد فراج يطلب منى فيها ضرورة الاتصال به فور وصولى إلى مصر ، فقمت على الفور بالاتصال به ، واتفقنا على موعد للقاء وجه إلىّ فيه دعوة كريمة لاستضافتى في برنامجه الشهير « نور على نور » ولما كنت مرتبطا بسفر سريع فقد اتفقنا على موعد آخر . ثم شاءت إرادة اللّه أن أصل إلى القاهرة في صبيحة الأربعاء العاشر من رمضان سنة 1421 ه ( الموافق السادس من ديسمبر سنة 2000 م ) بعد رحلة طويلة أخذتني من لندن إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ( للمشاركة في